الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

العرب واوباما - احمد مطر




مِن اوباما
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلامأ اوباما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما!

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

حكمة الاسبوع القادم




من الافضل انك تحتشمي

حكمة الاسبوع: "اللي استحوا ماتوا"




بعد ان "خربها وقعد على تلها" وابرز مواهبه الفذة كمفاوض حتى الرمق الاخير (مش الرمق الاخير خاصته وانما الرمق الاخير تبع المواطن), وبعد الانجازات الرهيبة التي حققها ك"كبير المفاوضين" والتي نشعر فيها يوميا في بلادنا من استيطان ومعابر ومصادرات وحصار (الله يسلم ايديه وما يخليش اي عظمة تانية بجسمه سليمة), بعد كل هذا قرر الصائب العريق ان يتحف الانسانية بكتاب "علمي" اكاديمي عنوانه "الحياة مفاوضات" (اسم غير اكاديمي اطلاقا بالمناسبة) اصدرته عمادة البحث العلمي لجامعة النجاح التي تصرفت كأرخص دار نشر واعلنت عنه على لسان رئيس عمادة البحث العلمي "احد اهم الاسهامات العلمية والاكاديمية الحديثة"...هيك مرة واحدة...طبعا هذا الاصدار هز اركان المؤسسات الاكاديمية العالمية وقد تمت اقالة عميد جامعة اوكسفورد وتوبيخ عميد جامعة هارفرد بسبب تقاعسهم الذي منح جامعة النجاح في نابلس (وتعد اكثر الجامعات نجاحا في فلسطين في تخريج الخوارج عن الاكاديميا والثقافة بشكل عام) فرصة التفرد بهذا الاصدار الاكاديمي الفذ والطلائعي

طبعا وتوخيا للامانة الاكاديمية اقامت الجامعة لجنة اكاديمية عاينت هذا الصرح الاكاديمي وتوصلت بشكل دعنا نسميه غير مفاجيء الى ان هذا الكتاب "أصيل....وهو من الكتب النادرة في الساحة الدبلوماسية العربية" وانه "اسهام علمي ومميز...بزخر بالناحية التثقيفية غير الناحية العلمية"

يا سلام....ايه الجمال ده كله؟

الظاهر انو انا ظلمت الرجل ومتحامل عليه شوي....يعني كون حكمي على اداءه كمفاوض سيء جدا لا يعني بالضرورة ان كتابه يكون سييء هو الاخر. يمكن الرجل خبير في نظرية المفاوضات بس مش قادر يطبق خبرته في الواقع...ممكن. ممكن برضه اذا نجح كتابه جدا ان يعتزل العمل السياسي ويتفرغ للكتابة....لازم اشتري الكتاب

لفت انتباهي على صفحة الغلاف ان الكتاب صادر تحت جناح "قسم العلوم السياسية" الذي هو جزء من "كلية الاقتصاد والعلوم الادارية" في جامعة النجاح.مش مفروض يكون المجالين منفصلين؟ تخبيص من اولها؟ ما علينا...سفاسف

يقول الصائب العريق في مقدمة الكتاب: "لا يوجد الكثير من النظريات حول كيفية ادارة الصراعات ولا توجد اطر نظرية لادارة المفاوضات. نتيجة لهذا النقص وجدت من الضروري كتابة هذا الكتاب الذي اردته ان يكون البداية والمقدمة لتأسيس نظريات الصراع والتفاوض"..!!!!(ص.8)

يا رجل ...هل هناك مجال كتب عنه اكثر من مجال نظريات ادارة الصراع والمفاوضات...الا تملك كل كلية في اي بلد صغيرة في اوروبا برنامجا لشهادة البكلوريوس في ال
CONFLICT RESOLUTION

الم تترجم العشرات من المصادر حول ادارة الصراع ونظرية الالعاب الى العربية...الم تسمع بهذه المصادر...الم تسمع بها اللجنة الزفت الاكاديمية

ما علينا...زلة قلم

في صفحة 14 يلقي الصائب قنبلة اكاديمية في وجوهنا حين يكشف انه "لا يمكن لأي طرف الدخول في اية مفاوضات قبل اعداد نفسه وفريقه بشكل كامل" ...هنا تخيلت المرحوم البروفيسور ادوارد سعيد الذي فضح في كتابه "غزة اريحا:سلام امريكي" مدى عدم جاهزية المفاوض الفلسطيني وعدم دراية اغلب طاقمه باللغة الانجليزية بل عدم ملكيته لاي خرائط حديثة للمناطق التي كان يتفاوض بخصوصها, اقول تخيلته وهو يتقلب في قبره فاصابني بعض القرف من الكتاب الا اني تمسكت به نظرا "لاسهامه العلمي والمتميز" وارغمت نفسي على مواصلة القراءة

"المفاوضات ليست عيبا او تنازلا او خيانة او ضعفا, على العكس, فهي الطريق لاستثمار التضحيات والبطولات والصمود والوفاء لها, وترجمتها الى حقائق على الارض. تبنى من خلالها المؤسسات, وترسى على نتائجها اسس الشفافية والحكم والمصالح"...غثيان ...قيء ...قرف

تركت المقدمة وفتحت صفحة بشكل عشوائي لاتدارك امر معدتي الحساسة...رست مراكبي في صفحة 183.."لاحظ كيف فكر حسن ومحمد بالاثار المترتبة على مواقفهما نجاه مصالحهما. فحسابات المصالح تأتي اولا عند هذه النقطة, فكر حسن ومحمد باختياراتهما, أما استمرار الخلاف وعدم التراجع اي ما يسمى بالعامية (ركوب الرأس) لان كل واحد منهما قد يعتقد ان التراجع يعني الضعف" ثم يستمر الصائب "في حال استمرار الخلاف فان الاضرار بمصالحهما ستكون كبيرة وعلى هذا الاساس سيحاولان معاودة الاتصال, اما ان يقوم احدهما بمعاودة الاتصال بالاخر, او ارسال زوجة احدهما لزوجة الاخر"....حمام ضروري...قييء ...غثيان

اظن ان هيك كفاية....الحياة عزيزة ويلعن ابو الفضول الاكاديمي في كندرتي

أصيل يا صائب...ومشكور على هذا "الاسهال" العلمي والمميز

تصحيح: حكمة الاسبوع هي

ان لم تستحي ...فاكتب ما تشاء




الاثنين، 13 أكتوبر 2008

خلي السمع jazzy يا حجازي

MALCOLM MACLAREN AND CATHERINE DENEUVE

JAZZ IS PARIS



MILES DAVIS
SKETCHES OF SPAIN - ALTERNATE TACK




PAOLO CONTE

VIA CON ME



BEBO AND DIEGO EL CIGALA

LAGRIMAS NEGRAS (BLACK TEARS)




NINO JOSELE
PEACE PIECE (TRIBUTE TO BILL EVANS)



واخيرا المايسترو العملاق باكو في مقطع فلامنكو جاز مذهل (العزف يبدا بعد تقدمة الفرقة بعد دقيقتين)

PACO DE LUCIA
ENTRE DOS AGUAS (LIVE)

كل ما تطلبه مرسدس من الله



الرائعة مرسدس سوسا تغني لليون غريكو

Solo le pido a Dios-Leon Greco
I only ask of God

Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que el dolor no me sea indiferente,
That i am not indifferent to the pain,
que la reseca muerte no me encuentre
That the dry death won’t find me
vacío y solo, sin haber hecho lo suficiente.
Empty and alone, without having done the sufficient.

Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que lo injusto no me sea indiferente,
That i won’t be indifferent to the injustice
que no me abofeteen la otra mejilla,
That they won’t slap my other cheek,
después que una garra me arañó esta suerte.
After a claw (or talon) has scratched this destiny (luck) of mine.

Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que la guerra no me sea indiferente,
That i am not indifferent to the battle,
es un monstruo grande y pisa fuerte
It’s a big monster and it walks hardly on
toda la pobre inocencia de la gente.
All the poor innocence of people.

Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que el engaño no me sea indiferente,
That i am not indifferent to deceit,
si un traidor puede más que unos cuantos,
If a traitor can do more than a bunch of people,
que esos cuantos no lo olviden fácilmente.
Then let not those people forget him easily.

Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que el futuro no me sea indiferente,
That i am not indifferent to the future,
desahuciado está el que tiene que marchar
Hopeless is he who has to go away
a vivir una cultura diferente.
To live a different culture.


Sólo le pido a Dios
I only ask of God
que la guerra no me sea indiferente,
That i am not indifferent to the battle,
es un monstruo grande y pisa fuerte
It’s a big monster and it walks hardly on
toda la pobre inocencia de la gente.
All the poor innocence of people


امين

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

حبيبي ومعلمي .....وكفاءة


علمتنا

انه ورا الكلمات في معاني
وفي مواقف بتستاهل ندفع ثمنها
وفي مسببات وفي نتائج
وانه الموضوعية مش معناها متاخدش موقف
وانه العقلانية مش معناها تقبل بالفتات
وانه الاعتدال مش معناه تتصالح مع الظلم
وانه بنفعش تكون حيادي فيما يخص واقعك
وانك بتقدر تأثر بهذا الواقع اذا عندك رؤية واضحة
تحتمل الشك والنقاش بس ما بتحتمل النفاق
وانه مش بالضرورة تفقد الجمالية في مشروعك وفي خطابك السياسي
لانه مشروع للإنسان اولا
مشروع قومي حداثي عقلاني علماني ديمقراطي بجد بجد ومستعد يدفع الثمن
خطاب سياسي مش نخبوي بمفرداته ومش شعبوي بايحائاته
خطاب يشرح واقعا معقدا كل التعقيد وبتطلع في عينيه مباشرة
ومش قاعد مستريح يدير ازمات ويقلص اضرار بس

عملاق بجد

كان لي الشرف اتواجد في محيطك ولو لقليل

وانا بحبك بجد بجد

بس حبيت أقولك

ومن شان الله ما تغيب عنا انت كمان

مهي موضة اخر فترة

الخميس، 2 أكتوبر 2008

ولا كيف






الخريف


حاضن الاطياف التي تأتي اليك راكبة اوراق الشجر الصفراء



اطياف شكلتها الذاكرة وغيرت من تفاصيل اصحابها فجعلتهم الان اكثر حميمية ودفئا بعد ان غاب حضورهم الجسدي لأسباب لم تعد انت تذكرها ولم تعد ذات اهمية




تخاف احيانا ان تختفي قسمات وجههم فيختفي قسم من حياتك, منك انت, فتكثف فعل الاستذكار لكي تتشبث على الاقل بالانطباع الاخير الذي تركه صاحب/ة الطيف معلقا على جدار الذاكرة




وكما تثير صور الطبيعة الصامتة لديك انطباعا وجدانيا...سيحدث نفس الشيء لصاحب الطيف بعد ن يمر وقت كاف او يحضر الى ايامك انسان اخر...لكي يبقى او ليترك طيفه وراءه لخريف قادم





تغني فيروز:


"بتذكرك كل ما تيجي لتغيم

وجك بيذكر بالخريف

ترجعلي كل ما الدني بدها تعتم

متل الهوا الي مبلش عالخفيف"


بتذكرك

وكمان انا ما بعرف ليش عم بكتب عنك

ولا كيف

الخميس، 4 سبتمبر 2008

ليلة نزقة...


ايها العازف في هذه الحانة البريئة
من العقائد
والتاريخ
والحاجة لاتخاذ أي قرار
ارفع كاسك ولنشرب
نخب ليلة نزقة
ففي هذه الليلة فقط
سنؤجل دوران عقارب الساعة
واسئلتنا الوجودية
حتى يحترق تحت اصابعك خشب الغيتار
حتى يتوهج شعر غجرية شبقة
في هذه الليلة فقط
ساغرق في سعادة حقيقية
ومزاجية عاشقة
على خشبة الحانة ساخلع كل بقايا الذاكرة
كي اولد من جدبد
ابنا بارا
لهذه المدينة العاهرة



رسالة حب بسيطة

الان..في هذه الساعة...في هذا الزمن...اريد ان اكتب لك رسالة حب بسيطة..

هذه رسالة حب تضع جانبا كل الحيرة والترددات والغضب والكرامة...رسالة حب سهلة للكتابة لان عنوان الحب لم يعد محسوسا...سهلة جدا للكتابة لان شعور الحب لم يزل محسوسا جدا..كانها رسالة حب تكتبها لابنة صفك في سن الرابعة عشر وتعرف انك لن تدعها تراها...تكتبها وتخبئها بين ذراعيك وصدرك بينما تنحني على طاولتك الدراسية وترفع راسك من حين لاخر لترى ان اقترب احد منك وانت تكتب...لم اكن اعرف اني ساكتبها مرة اخرى في سن الثلاثين...

رسالة لا تأخذ اي طقوس رسمية او تعريفات ادبية بعين الاعتبار..رسالة لا تحيد عن هدفها وموضوعها لتبدو اكثر ثقافة...رسالة لا تخجل ان تقف بين يديك كما هي...لا تبحث عن اصالة وابتكار ولا يهمها الانتقاد...تريد فقط ان تكون رسالة حب بسيطة وسهل عليها ان تكون نفسها..

ستكون هذه رسالة حب بسيطة..مني لك...ليس لاجل الذاكرة...ليس لأجل التاريخ...ليس لأجل المستقبل...ليس بسبب اي شعور بالذنب...لا لكي تعودي الي ولا لكي تذهبي عني...فقط مني لك...كأننا نستطيع ان نكون معا...وكأننا عندما كنا معا تقاطع طريقنا مع زهرة جميلة فقطفتها لك..ثم ابتسمت وأكملنا

رسالة حب لا تطالب ولا تبرر ولا تفسر...لا تفاوض على لحظات اخرى معك...ولا تطمح ان تحصل منك على اي شيء ولا حتى لحظة تأمل...رسالة لا تعترف بخطاب الحقوق والواجبات ولا القيم ولا الخير ولا الشر...

رسالة حب بسيطة...انسابت من اصابعي ببساطة...لم احتج ان اصحح فيها شيئا...وكانها احدى مسودات موتزارت الشهيرة التي كانت تتحول بعد انتهائه منها الى توكتاتا او سوناتا دون حاجة الى تنقيح...

رسالة غير فخورة...غير متكبرة...لا تدعي التواضع...درجة حرارتها معتدلة...غير واعية لوجودها اكثر من اللازم....لا تسأل عن ردك...لا تطلب منك اي شيء

لا تطلب منك الحب
لا تطلب منك الغفران
لا تطلب منك ان تتراجعي عن مواقفك التي اعلنتها في وجهي
ولا ان تغيري من قناعاتك بخصوصي
لا تسأل عما س(لن)يكون بيننا
لا تبحث عن اجوبة
يمكن ان لا تصدقيها
وان تستعملي ورقها للف سمك الدنيس الذي تحبينه
او ترين فيها محاولة يائسة لتغيير سيناريو النهاية
وربما تثير فيك مشاعر ليست لطيفة
لا يهمني ابدا
انا اكتبها لأجلي ايضا
لكي اعرف وتعرفي

ان كل ما لدي لاجلك هي رسالة حب بسيطة


وذلك كل شيء

الأربعاء، 3 سبتمبر 2008

كم انت عظيم يا نيرودا






WE ARE MANY



Of the many men whom I am, whom we are

I cannot settle on a single one

They are lost to me under the cover of clothing

They have departed for another city

* * *
When everything seems to be set


,to show me off as a man of intelligence

the fool I keep concealed on my person

.takes over my talk and occupies my mouth
* * *

On other occasions, I am dozing


, in the midstof people of some distinction

,and when I summon my courageous self

a coward completely unknown to me

swaddles my poor skeleton

.in a thousand tiny reservations
* * *

,When a stately home bursts into flames


instead of the fireman I summon

.an arsonist bursts on the scene,and he is I

. There is nothing I can do

?What must I do to distinguish myself

?How can I put myself together
* * *

All the books I read


,lionize dazzling hero figures

.brimming with self-assurance

:I die with envy of them

and, in films where bullets fly on the wind

,I am left in envy of the cowboys

.left admiring even the horses
* * *
,But when I call upon my DASHING BEING

,out comes the same OLD LAZY SELF

,and so I never know just WHO I AM

,nor how many I am

. nor WHO WE WILL BE BEING

* * *

I would like to be able to touch a bell

,and call up my real self, the truly me

,because if I really need my proper self

.I must not allow myself to disappear
* * *

;While I am writing, I am far away


.and when I come back, I have already left

I should like to see if the same thing happens

,to other people as it does to me

,to see if as many people are as I am

.and if they seem the same way to themselves
* * *
When this problem has been thoroughly explored

I am going to school myself so well in things

,that, when I try to explain my problems

.I shall speak, not of self, but of geography



Pablo Neruda


كم احبك ايها المجرم


وكم اكرهك


لأنك دونت حواري الليلي مع نفسي على وسادتي


أو على خشبة البار عندما أصمت وانزوي


كيف عرفت؟

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

تفاصيل تفاصيل





الى الاخوة محرري الجرائد اليومية والاسبوعية والشهرية والفصلية والربعية والنصفية والسنوية والخماسية

(يا اولاد العرص ومخربي الثقافة وناشري الجهالة)


مع حفظ الالقاب والاقلام

(استحوا على لحيتكم)

تحية الوطن والدولة العتيدة

(أهلين وطن)

أما وبعد,


فمن شان الله, ودخيلكم, وطنيب على ولاياكم, وابوس ايدكم وجه وقفا

عفوا

اتوجه اليكم سادتي الكرام, مناشدا ومتعشما

وطامعا في سعة قلبكم ورحابة صدركم

سادتي,

محرري الكلمة من الرقابة والانسان من قيد الجهل والتجهيل

يعرف كاتب هذه السطور مدى حرصكم وسهركم على ثقافتنا التحررية وعلى مشروعنا التحرري,

وهو مدرك تماما ان كل كلمة تجد طريقها عبر ثقوب غربال فكركم المتمترس وراء زاوية الرؤية البلورية, هي كلمة حق انتم مقتنعون بها ومستعدون لبذل الغالي والرخيص لحمايتها

سادتي الكرام ودون الاطالة دون طائل في هذه العجالة

اناشدكم

بل اقول لادل على ثقافتي ومدى لبراليتي ولكي لا تشككوا في مدى كوسموبوليتي و"ما بعد حداثة" قناعاتي

اقول بكل جهر

Pleaaaase

,واردفها ب SIL VOUS PLAIS متقنة اللفظ

ارجوكم....فقط لاجل صحتي النفسية ...فقط

ولكي لا اهرول في الشوارع عاريا ذات صباح

لكي استطيع ان اشرب قهوتي واحس بطعم الزبدة قبل ان تتراكم على شراييني


لكي استطيع ان افلت من فظاعة افكاري بين الحين والاخر واغني في الحمام

لكي استطيع ان امط شفتاي في اتجاه أذني بعد سماع نكتة سمعتها من قبل

كي استطيع ان اضاجع امراة دون ان انهمك في بكاء مرير او ضحك مهووس

او هكذا ليس لاجل اي شيء وانما من محض ارادتكم

ارجوكم

افعلوا وانشروا ما شئتم

وسأبصم بالعشرة

سأبصم أن السلام عالابواب (شكله مستحي شوية)

سأبصم ان الدستور شغال وانه البلد في نظام

وسابصم ان قوات التدخل السريع والامن الوطني والقوة رقم 17 (لماذا 17؟) وكل الفتيان العساكر تحت سن 18 المستنفرين في البلد (اين يذهبون كلما اقتحم الجيش الاسرائيلي البلد؟) كلهم هنا لحفظ النظام وليس لأن هنالك ديكتاتورية عسكرية فلسطينية طور التأسيس

ومش بس...سأقرأ بتمعن جميح التحليلات السياسية والقانونية حول شرعية حكومة التكنوقراطيين وحكومة الانقلابيين وحكومة الطواريء تحت الاحتلال وحكومة الوحدة الوطنية تحت الاحتلال...وانا متاكد تماما اننا سنبدع بحق ونخترع حكومة احتلال تحت الاحتلال...علشان تكمل خالص

لكن ارجوكم

ارجوكم مهما فعلتم

لا تكتبوا مرة اخرى على الصفحات الرئيسية

بعد كل ما دفعناه وما ندفعه وما سندفعه

بعد كل ما سمعناه وما نسمعه وما سنسمعه

بعد كل ما رايناه وما نراه وما سنراه

عنوانا بالخط العريض يقول:

" الرئيس ابو مازن واولمرت يتفقان على ضرورة التفاوض حول السلام....لكن دون الدخول في تفاصيل"...!!!.


الأحد، 31 أغسطس 2008




شارع ام يوسف