
الخريف
حاضن الاطياف التي تأتي اليك راكبة اوراق الشجر الصفراء
اطياف شكلتها الذاكرة وغيرت من تفاصيل اصحابها فجعلتهم الان اكثر حميمية ودفئا بعد ان غاب حضورهم الجسدي لأسباب لم تعد انت تذكرها ولم تعد ذات اهمية
تخاف احيانا ان تختفي قسمات وجههم فيختفي قسم من حياتك, منك انت, فتكثف فعل الاستذكار لكي تتشبث على الاقل بالانطباع الاخير الذي تركه صاحب/ة الطيف معلقا على جدار الذاكرة
وكما تثير صور الطبيعة الصامتة لديك انطباعا وجدانيا...سيحدث نفس الشيء لصاحب الطيف بعد ن يمر وقت كاف او يحضر الى ايامك انسان اخر...لكي يبقى او ليترك طيفه وراءه لخريف قادم
تغني فيروز:
"بتذكرك كل ما تيجي لتغيم
وجك بيذكر بالخريف
ترجعلي كل ما الدني بدها تعتم
متل الهوا الي مبلش عالخفيف"
بتذكرك
بتذكرك
وكمان انا ما بعرف ليش عم بكتب عنك
ولا كيف
هناك تعليقان (2):
خصوصا لما بيكون الشخص ده له معزة خاصة
بتحاول تبذل اقصى جهد لذاكراتك عشان تستدعى طيف
الشخص ده
بس متهيألى فى ناس مهما بيغيبوا ويختفوا من حياتنا بيظلوا دائما معنا
رغم انف النسيان
تحياتى بوست جميل
shasha
شكرا لمرورك المميز
في ناس دائما معنا بس الذاكرة تختصرهم في عناوين او انطباعات. يثيرني فعل الارشفة هذا للذاكرة وكيف تتلاعب بنا وبتفاصيل حياتنا.
دمت بكل ود
إرسال تعليق