الخميس، 2 أكتوبر 2008

ولا كيف






الخريف


حاضن الاطياف التي تأتي اليك راكبة اوراق الشجر الصفراء



اطياف شكلتها الذاكرة وغيرت من تفاصيل اصحابها فجعلتهم الان اكثر حميمية ودفئا بعد ان غاب حضورهم الجسدي لأسباب لم تعد انت تذكرها ولم تعد ذات اهمية




تخاف احيانا ان تختفي قسمات وجههم فيختفي قسم من حياتك, منك انت, فتكثف فعل الاستذكار لكي تتشبث على الاقل بالانطباع الاخير الذي تركه صاحب/ة الطيف معلقا على جدار الذاكرة




وكما تثير صور الطبيعة الصامتة لديك انطباعا وجدانيا...سيحدث نفس الشيء لصاحب الطيف بعد ن يمر وقت كاف او يحضر الى ايامك انسان اخر...لكي يبقى او ليترك طيفه وراءه لخريف قادم





تغني فيروز:


"بتذكرك كل ما تيجي لتغيم

وجك بيذكر بالخريف

ترجعلي كل ما الدني بدها تعتم

متل الهوا الي مبلش عالخفيف"


بتذكرك

وكمان انا ما بعرف ليش عم بكتب عنك

ولا كيف

هناك تعليقان (2):

RASHA يقول...

خصوصا لما بيكون الشخص ده له معزة خاصة

بتحاول تبذل اقصى جهد لذاكراتك عشان تستدعى طيف

الشخص ده

بس متهيألى فى ناس مهما بيغيبوا ويختفوا من حياتنا بيظلوا دائما معنا

رغم انف النسيان

تحياتى بوست جميل

زفت يقول...

shasha
شكرا لمرورك المميز

في ناس دائما معنا بس الذاكرة تختصرهم في عناوين او انطباعات. يثيرني فعل الارشفة هذا للذاكرة وكيف تتلاعب بنا وبتفاصيل حياتنا.

دمت بكل ود